Advertisement

أنضم لقائمتنا البريدية ليصلك كل جديد

من فضلك ضع بريدك الاليكتروني

مدعوم من FeedBurner

الجيش يدهس الاقباط في ماسبيرو

ماذا فعل الاقباط ليلاقوا هذا المصير المؤلم وعلى يد من على يد جيش مصر الذي واجبه حماية مصر وتأمين المواطنين والذي كان احد ابطاله في اكتوبر المهندس المسيحي العبقري اللواء باقي ذكي يوسف الذي دمر خط بارليف ، وها الجيش الان يرد الجميل ويقدم هديته للاقباط في ماسبيرو بمناسبة حرب اكتوبر لتقوم مدرعاته بدهس الابرياء وبنادقه الآليه لتقتل الاطفال والشباب والنساء المسيحيين العزل

ما ذنب هؤلاء ؟ اكان ذنبهم انهم يطالبون بحقوقهم يطالبون بحريتهم يطالبون بحقوقهم للقصاص من اولئك الذين اعتدوا وحرقوا وهدموا كنائسهم . حقيقة انا اتعجب خاصة وحين نرى الجيش يظهر بعد ذلك في ملابس الحملان فيقول إنه هو الذي سحق ودهس وقتل وسفكت دمائه من اجل حماية الاقباط وانهم هم الابرياء والاقباط هم الخونة والعملاء !! يا للعجب العجاب

هل كان ذنب الاقباط انهم ارادوا ان تكون مظاهراتهم سلمية بيضاء ؟ ام ان للجيش المصري اهداف ثانية ؟ وان كان جيشنا بهذه الشراسة فلماذا لم يتعامل بمثلها مع من حرقوا ودمروا وحداته بالاسماعيلية او مع من تعدوا على رجاله على الحدود الاسرائيلية ...اسئلة تحتاج لاجابة وان كانت الاجابة معروفة ان ارادة الجيش هي ان تكتم اصوات الاقباط والتي صارت مدوية في كل اركان العالم وها نحن نعلنها ثانية اننا لن نسكت على حقوقنا حتى وان كلفنا ذلك ان تهدر ارواحنا ..فكل شبر من ارض مصر هو ارضنا .. تربينا وترعرعنا وشربنا من نيلها و روينا ارضها بدمائنا .

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More